databelarebia 2026-04-19
بحث

قدرات الهجوم السيبراني عند نماذج الذكاء الاصطناعي كتتضاعف بسرعة مخيفة

databelarebia

# الذكاء الاصطناعي والحرب السيبرانية: النماذج القوية كتهدد أمن الأنترنيت بشكل متزايد

فالسنوات الأخيرة، كانت النقاشات حول الذكاء الاصطناعي كتتمحور حول الإنتاجية والإبداع. لكن أبحاث جديدة كيبينو جانب آخر أكثر خطورة: كلما زادت قوة النماذج، زادت قدرتها على شن هجمات سيبرانية متطورة.


قانون التوسع وصل للحرب السيبرانية

منظمة Lyptus Research المتخصصة في أمان الذكاء الاصطناعي، درات دراسة معمقة على أداء النماذج في مهام الهجوم السيبراني. النتائج كانت واضحة وصادمة في نفس الوقت: هناك trend واضح يبين أن النماذج الأقوى كتقدر تدير هجمات أكثر تعقيداً.

الأرقام كتحكي وحدها: منذ سنة 2019، وقت الانتاج ديال قدرات الهجوم السيبراني عند النماذج كيتضاعف كل 9.8 شهر. لكن المثير للقلق هو أنه بالنسبة للنماذج المطلقة منذ 2024، هاد الرقم قل لـ 5.7 شهر فقط. بمعنى آخر، الأمور كتتسارع.

النموذجان الأحدث اللي درسوهم، وهما نموذج GPT-5.3 Codex ونموذج Opus 4.6، كيحققان نجاح بنسبة 50% في مهام كتاخد من خبراء الأمن البشريين 3.1 و3.2 ساعة على التوالي. هاد النماذج تخطات حتى التوقعات المبنية على الـ trendlines.


الفرق بين النماذج المفتوحة والمغلقة

نقطة مهمة كشفتها الدراسة: النماذج open-weight كيتأخرو على النماذج المغلقة بحوالي 5.7 شهر في قدرات الهجوم السيبراني. النموذج open-weight الأحدث في الدراسة هو نموذج GLM-5. لكن هاد الفجوة الزمنية القصيرة كتعني أن القدرات الهجومية ممكن تنتشر بسرعة في النماذج المتاحة للعموم.


مناهج القياس والبيانات الجديدة

الباحثون ما اكتفاوش بالـ benchmarks الموجودة. اعتمدو على مجموعة من المقاييس تشمل CyBashBench وNL2Bash وInterCode CTF وNYUCTF وCyBench وCVEBench وCyberGym. علاوة على ذلك، بنيو dataset جديد يتضمن 291 مهمة، كاملة بنصوص الإنجاز وتقديرات الوقت، وهاد التقديرات كاليبراتها 10 متخصصين في الأمن الهجومي.


الذكاء الاصطناعي كيقدر يعيد بناء البرمجيات المعقدة

فسياق مشابه، منظمتا METR وEpoch بنيوا benchmark جديد سميوه MirrorCode. الهدف ديالو هو قياس قدرة النماذج على إعادة بناء برمجيات معقدة تتضمن آلاف الأسطر من الكود بشكل مستقل. النتائج كيبينو أن النماذج الحالية أكثر قدرة مما كان متوقعاً في هاد النوع من المهام البرمجية طويلة المدى.


شنو كيعني هاد كله للقطاع

هاد الأبحاث كتضع المجال أمام معادلة صعبة: التقدم التقني في النماذج كيجيب معاه تلقائياً تقدم في قدرات الهجوم السيبراني، بدون ما يكون في الأمر قصد أو تخصص. الـ scaling laws اللي كانت تحكم على الأداء في الكتابة والكود، دابا كتحكم كذلك على الأمن السيبراني.

هاد الوضع ممكن يخلي شركات الأمن السيبراني تضطر تراجع مناهجها بشكل أسرع، ويزيد الضغط على الجهات التنظيمية باش تتكلم على النماذج القوية مش فقط من جانب الاستعمال العام، ولكن كذلك من جانب المخاطر الأمنية الهجومية. الفجوة بين النماذج المغلقة والمفتوحة كتضيق، وهاد الشي كيعني أن الوقت المتاح للاستجابة والتكيف مش بزاف.


مقال من databelarebia — نشرة يومية ديال أخبار الذكاء الاصطناعي بالدارجة المغربية

← ارجع لكل المقالات

مشروع ديال 2PiData