databelarebia
خبر

إيلون ماسك كيقول للمحلفين بأنه غير جاي غير باش ينقذ البشرية

·

# إيلون ماسك فالمحكمة: البطل اللي كيحاول يربح بقصة حياته

المحاكمة الكبيرة بين المؤسسَيْن السابقَيْن، إيلون ماسك وسام ألتمان، بدات رسمياً هاد الأسبوع فمحكمة كاليفورنيا. النزاع كيدور حول مستقبل شركة OpenAI — هل تبقى كما هي شركة رابحة، ولا ترجع لأصلها كمنظمة غير ربحية؟

ماسك فالمنصة: من جنوب أفريقيا لمنقذ البشرية

شهادة ماسك بدات من بعيد — بعيد بزاف. راح يحكي للهيئة عن طفولته فجنوب أفريقيا، وعن كيفاش وصل لكندا معه غير 2500 دولار كندي وشنطة فيها هدوم وكتب. من هناك، مشى يستعرض مسيرته الكاملة: من شركة Zip2، لـ PayPal، لـ Tesla، لـ SpaceX.

الهدف من هاد الاستعراض الطويل واضح: ماسك كيحاول يقنع الهيئة بأنه راجل مبادئ، همه الأول والأخير هو مصلحة البشرية. قال بلا مواربة إن شركة SpaceX أسسها باعتبارها "تأمين على الحياة كما نعرفها"، وإن شركة Tesla جاءت لأن الاعتماد على الوقود الأحفوري "ممكن يضر بالبيئة والبشرية كلها."

الخلاف مع لاري بيج — القصة اللي ما توقعناهاش

من أبرز ما جاء فالشهادة، حكاية الخلاف بين ماسك وصاحبه لاري بيج مؤسس شركة Google. ماسك كشف بأنه كان من الأصحاب المقربين لـ Page لدرجة أنه كان كينام فدار هذا الأخير فـ Palo Alto. لكن الصداقة انكسرت على خلفية نقاش حاد حول مخاطر الذكاء الاصطناعي.

حكى ماسك بأنه سأل لاري بيج عن احتمال أن يمحو الذكاء الاصطناعي البشرية، فجاوبه الأخير بأن هذا "لا بأس به" طالما الذكاء الاصطناعي هو اللي بقى على قيد الوجود. وصف بيج ماسك بأنه "عنصري ضد غير البشر" لكونه "مؤيداً للإنسان." ماسك وصف هاد الموقف بـ"الجنون."

هاد الخلاف، حسب ماسك، كان من الدوافع الأساسية اللي خلاتو يشارك فتأسيس OpenAI — لينشئ بديلاً آمناً ومنحازاً للبشر.

ماسك فالمنصة: البطل ولا الشاهد الضعيف؟

المراقبون اللي حضروا الجلسة وصفوا أداء ماسك بأنه كان "مسطحاً وغير مقنع." مقارنةً بمحاكمات سابقة ظهر فيها ساحراً للهيئة — كما وقع فقضية التشهير — ماسك بدا هاد المرة "تايه وغير مستعد." الوحيدة اللي أحياه فالمنصة كانت اللحظات اللي كان فيها يتفاخر بما قدمه لـ OpenAI.

شنو كيطالب ماسك بالضبط؟

مطالب ماسك واضحة وكبيرة: تعويضات بـ 134 مليار دولار، وإقالة سام ألتمان والرئيس التنفيذي غريغ بروكمان، وإرجاع شركة OpenAI لوضعها كمنظمة غير ربحية. كلام ماسك هو أنه موّل الشركة على أساس أنها لن تكون ربحية، وأن ألتمان خدعه وغيّر المسار.


الخلاصة: شنو كيعني هاد الخبر للقطاع؟

هاد النزاع مش مجرد خلاف بين شخصين — مآله ممكن يغير شكل صناعة الذكاء الاصطناعي كلها. إذا حكمت المحكمة لصالح ماسك، فهاد الشيء ممكن يفرض قيوداً قانونية على تحويل شركات الذكاء الاصطناعي من غير ربحية لربحية، وهو نموذج كتستعمله شركات كتيرة اليوم. فضلاً على ذلك، الحكم على مدى صحة ادعاءات ماسك بالخداع سيرسم حدوداً أوضح للمساءلة بين المؤسسين والمستثمرين فقطاع التكنولوجيا. المحاكمة لازالت مستمرة، والكلمة الأخيرة للقضاء.


مقال من databelarebia — نشرة يومية ديال أخبار الذكاء الاصطناعي بالدارجة المغربية