databelarebia
خبر

وزيرة التكنولوجيا البريطانية: خاصنا نتحكم فالذكاء الاصطناعي وإلا غادي يتحكم فينا

·

# بريطانيا وسباق الذكاء الاصطناعي: المملكة المتحدة كتحاول ما تبقاش تابعة للتكنولوجيا الأمريكية

الوضع الحالي: أرقام كتحكي على حالها

سبعون بالمئة — هادا هو الرقم اللي خلا المسؤولين البريطانيين يقلقو. سبعون بالمئة من قوة الحوسبة ديال الذكاء الاصطناعي فالعالم كاملة عند شركات أمريكية. هاد الرقم طلح بيه وزيرة التكنولوجيا البريطانية Liz Kendall فخطاب ألقاتو مؤخراً، وكانت تقصد من ورا ذلك تعطي إنذاراً حقيقياً: بريطانيا إلا ما دارتش شي حاجة، غادي تبقى رهينة القرارات والمزاج ديال الآخرين.

الوزيرة Kendall قالت بصريح العبارة: "الاختيار مو بين عالم عنده الذكاء الاصطناعي وعالم ما عندوش. الاختيار هو: واش نحن اللي كنشكلو مستقبلنا الذكاء الاصطناعي حسب مصالحنا وقيمنا، ولا كنبقاو على رحمته ومزاجه؟"

ماذا دارت الحكومة البريطانية حتى الآن؟

الحكومة ديال حزب العمال ما وقفاتش عند الكلام. هاد الشهر طلقات صندوق استثمار حكومي مخصص للذكاء الاصطناعي، وهاد الصندوق كيهدف لدعم الشركات البريطانية المحلية. فضلاً على هاد الشي، الوزيرة كشفات على أن الحكومة البريطانية دابا كترسم خطة استراتيجية حتى تلعب دوراً أكبر فتصميم وتصنيع الـ chips اللي كتشغل الأنظمة ديال الذكاء الاصطناعي.

هاد المسعى ما بغاتش تبقى بريطانيا ماركة تستهلك فقط، بل تريد تدخل فسلسلة الإنتاج من أولها.

التحديات: الطاقة والـ Copyright ومشكل النماذج الكبيرة

رغم المجهودات، المشاكل كثيرة. نيك كليغ، الرئيس السابق لحزب الديمقراطيين الأحرار واللي دار سنوات فواد Silicon Valley، صرح الأسبوع اللي فات بأن بريطانيا "ما عندها ولا آلة بخار واحدة" فهاد الثورة الرقمية — مقارناً الوضع بالثورة الصناعية.

كليغ بيّن على خوج كيف أن تكاليف الطاقة المرتفعة، إضافة لخلاف ما زال معلق حول قوانين الـ copyright، كيعيقو البريطانيين من بناء نماذج تنافسية. وفوق هاد كولو، شركة OpenAI وقفات مؤقتاً مشروع ضخم ديال بناء مراكز بيانات فبريطانيا.

نقطة قوة بريطانيا: الكفاءات الأكاديمية

بريطانيا ما خاوية ماشي. كتصدر باستمرار أبحاث وكفاءات أكاديمية عالية المستوى فمجال الذكاء الاصطناعي، وعندها مثال حي على ذلك: مختبر Google DeepMind، اللي تأسس أصلاً فالمملكة المتحدة قبل ما يستحوذ عليه العملاق الأمريكي. هاد النقطة كتبيّن أن المواهب موجودة، لكن البيئة الاقتصادية والتنظيمية هي اللي مانقصاتش تحتضن هاد الكفاءات.

خلاصة: شنو كيعني هاد الخبر للقطاع؟

هاد التصريح كيكشف على تحول واضح فالسياسة البريطانية: من موقف المتفرج إلى موقف اللاعب اللي كيحاول يحجز مكانه فسباق الذكاء الاصطناعي. القطاع غادي يتأثر على مستويين: أولاً، الشركات البريطانية الناشئة ممكن تستفيد من دعم مالي حكومي أكبر. وثانياً، إلا تحركت بريطانيا فاتجاه تصنيع الـ chips والبنية التحتية، هاد الشي ممكن يخلق توازن ولو نسبي مع الهيمنة الأمريكية على السوق.

لكن التحديات الكبرى — الطاقة والـ copyright وغياب شركات عملاقة محلية — كتبقى عقبات حقيقية ما تقدر تحلها خطاب ولا صندوق استثمار وحده.


مقال من databelarebia — نشرة يومية ديال أخبار الذكاء الاصطناعي بالدارجة المغربية