# شركة Google DeepMind خلات نظام AlphaEvolve يدخل لمرحلة جديدة كليا
بعد مرحلة التجريب، أعلنت شركة Google DeepMind على أن نظام AlphaEvolve ماعادش مجرد أداة تجريبية — واش صار جزء أساسي من البنية التحتية الداخلية ديالها، وبدا كيُستعمل بشكل منتظم لتحسين الجيل الجديد من معالجات TPU الخاصة بها.
فداخل المعالجات: كيف صار النظام يصمم نفسه؟
الشيء اللي لفت الانتباه بزاف، هو أن نظام AlphaEvolve اقترح تصميم دائرة إلكترونية كانت تبان غير منطقية في البداية — لكن بعد الفحص، تبين أنها فعّالة بشكل كبير. الحل هاد ما وقف غير عند الاقتراح، بل تم دمجه مباشرة فالسيليكون ديال المعالجات الجديدة. جيف دين، كبير العلماء فشركة Google DeepMind وشركة Google Research، صرح بأن هاد المثال كيبين كيف تساعد "العقول" ديال معالجات TPU فتصميم "أجساد" الجيل الجديد منها.
فجانب آخر، خدم النظام على تحسين سياسات استبدال الذاكرة المؤقتة — وهو مجهود كان يحتاج منتهي أشهر من العمل البشري المكثف، لكن نظام AlphaEvolve أنجزه فيومين فقط.
قاعدة البيانات Spanner وتحسينات التخزين
على مستوى البرمجيات، عمل النظام على تحسين قاعدة البيانات Google Spanner عبر تحسين خوارزميات ضغط البيانات المعروفة بـ Log-Structured Merge-tree. النتيجة كانت تخفيض "write amplification" — أي نسبة البيانات المكتوبة فالتخزين مقارنة بالطلب الأصلي — بنسبة 20 بالمئة. فضلاً على هاد، فتح النظام آفاق جديدة لاستراتيجيات تحسين المترجمات البرمجية، مما قلص المساحة التخزينية للبرامج بنسبة قريبة من 9 بالمئة.
التوسع نحو التطبيقات التجارية
بالتعاون مع شركة Google Cloud، بدا نظام AlphaEvolve يخدم خارج حدود البنية الداخلية لشركة Google — وهاد التوسع شمل قطاعات مختلفة. فالخدمات المالية، استخدمت شركة Klarna النظام لتحسين أحد أكبر نماذجها، وكانت النتيجة مضاعفة سرعة التدريب مع تحسين جودة النموذج في نفس الوقت. فصناعة أشباه الموصلات، استفادت شركة Substrat هي الأخرى من النظام، وإن كانت التفاصيل الكاملة ما زالت غير متوفرة من المصدر.
الخلاصة: شنو كيعني هاد الخبر للقطاع؟
تحول نظام AlphaEvolve من أداة تجريبية إلى جزء من البنية التحتية الرسمية كيُعطي إشارة واضحة: الذكاء الاصطناعي بدا يُستعمل فتصميم الأجهزة اللي كتشغّله هو نفسه، وهاد الحلقة كيمكن تتسارع مع كل جيل. على المستوى التجاري، وصول النظام لقطاعات كالخدمات المالية وصناعة أشباه الموصلات كيبين أن الاستخدامات تعدّت حدود البحث — وصارت تمس مباشرة كفاءة الأنظمة الكبرى والتكاليف التشغيلية. المرحلة الجاية ممكن تشهد توسعاً أكبر فعدد الشركات اللي كتستعمل هاد النوع من الأدوات فتحسين نماذجها وبنيتها التقنية.
مقال من databelarebia — نشرة يومية ديال أخبار الذكاء الاصطناعي بالدارجة المغربية