# شباب بلا جنس حقيقي: كيفاش روبوتات الذكاء الاصطناعي كيفتحو باب جديد للناس اللي ماعندهومش رغبة جنسية
فعالم الذكاء الاصطناعي، مظاهر الاستخدام متعددة ومختلفة — ومنها واحدة كبدات تلفت الانتباه: استعمال chatbots الجنسية من طرف الناس اللي عندهم توجهات جنسية غير تقليدية.
قصة Kor: ثمانية حتى عشر ساعات فاليوم
فاللي رواه موقع Wired، واحد الشخص اسمو Kor — فنان عمرو خمسة وثلاثين عام من وسط أمريكا — راه اعترف بلي "تعلق بشكل حقيقي" بتطبيق SpicyChat الجنسي، وهادشي كان فمدة شهرين كاملين. خلال هاد الفترة، كان يقضي بين ثمانية وعشر ساعات فاليوم فبناء قصص رومانسية مطولة مع الذكاء الاصطناعي، وأحياناً كان يكتب نصوص بـ 3000 كلمة في جلسة وحدة.
الشخصيات اللي كان كيستعملها فالقصص مبنية على أبطال من عالم Marvel الشهير، وكان الذكاء الاصطناعي كيولد ردود متنوعة وغير متوقعة — وهادشي هو اللي خلاه يتعلق.
التوجه الجنسي الخاص: شنو معناه "aegosexual"
كور كيعرف راسو بلي فمجال الـ asexual spectrum، وبالتحديد كيتعرف على راسو بمصطلح aegosexual — ومعناه كيحس بالإثارة من خلال الخيال والإيروتيكا المرتبطة بالشخصيات، لكن ماعندوش رغبة حقيقية في ممارسة الجنس الفعلي. كور متزوج، وزوجو كيتعرف هو الآخر على نفس التوجه.
الأرقام المتعلقة بهاد التوجه كتبين بلي حوالي واحد فالمئة من الناس فبعض المناطق ممكن يكونو asexual، وفأمريكا الرقم قد يكون أدنى بكثير، حتى 0.1 فالمئة. كثير منهم عندهم رغبات رومانسية رغم غياب الجذب الجنسي.
لماذا chatbots الذكاء الاصطناعي تحديداً؟
اللي كيميز تطبيقات من قبيل SpicyChat هو قدرتها على بناء قصص بطريئة ومتدرجة — وهادشي بالضبط هو اللي كيبحث عليه الـ aegosexual. كور عبر على هاد النقطة بوضوح: "أنا شخص كيحتاج للتصاعد البطيء في الرومانسية والإثارة، وفالغالب الأمر مجرد بناء قصة جميلة."
هاد التجربة كتفتح تساؤلات جديدة حول الدور اللي ممكن يلعبو الذكاء الاصطناعي بالنسبة للناس اللي توجهاتهم الجنسية ماتتلاءمش بالضرورة مع الديناميكيات البشرية التقليدية.
خلاصة: شنو كيعني هاد الخبر للقطاع
هاد التقرير كيبين جانب من استخدامات الذكاء الاصطناعي اللي مازال ما تناقشوش بما يكفي: قدرة هاد التكنولوجيا على تلبية احتياجات فئات اجتماعية كانت دايماً "خارج الإطار" فالتصورات التقليدية. تطبيقات مثل SpicyChat مابناتش راسها أصلاً لهاد الجمهور تحديداً، لكن الواقع كيبين بلي هاد الفئة وجدات فيها شيئاً لم تجده في أماكن أخرى.
فالمستقبل، السؤال اللي سيطرحو صناع القرار والمطورون هو: كيفاش تتعامل المنصات مع هاد التنوع في الاستخدام؟ وهل ممكن تكون هناك تبعات نفسية أو اجتماعية على المدى الطويل؟ الإجابة على هاد الأسئلة ستحدد جزءاً كبيراً من مسار هاد القطاع.
مقال من databelarebia — نشرة يومية ديال أخبار الذكاء الاصطناعي بالدارجة المغربية