# فوق 100 مركز بيانات فالمملكة المتحدة بغاو يحرقو الغاز باش يشغلو الذكاء الاصطناعي
فالمملكة المتحدة، مشكلة كبيرة بدات تطفح للسطح: أزيد من 100 مشروع ديال مراكز البيانات كيخططو باش يحرقو الغاز الطبيعي توليد الكهرباء — وبعضهم ممكن يديرو هاد الشي بصفة دائمة. الأمر مرتبط مباشرة بالطلب المتزايد على البنية التحتية ديال الذكاء الاصطناعي، وهو ما خلق توتر واضح مع الأهداف المناخية ديال البلاد.
المشكلة: الشبكة الكهربائية ما كافياش
المسؤولون البريطانيون كيقولو بصراحة إن الانتظار طويل بزاف باش تتوصل بمشروع للشبكة الوطنية. المدير ديال تنظيم الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي فمؤسسة Ofgem، اللي اسمو Stuart Okin، صرح في هامش مؤتمر All-Energy فغلاسكو بلي فالقائمة الانتظار عندنا حوالي 100 غيغاواط من مشاريع مراكز البيانات. وزاد: "واضح أنه مو كلها غادي تقدر تتوصل بالشبكة، فإلا كان المشروع ما غادي ياخد كونيكسيون، خاصو يلقى طريقة أخرى."
الغاز: مو غير احتياطي — بل إمداد أساسي
مؤسسة Future Energy Networks، اللي كتمثل موردي الغاز الطبيعي فالمملكة المتحدة، ما بقاتش تستقبل طلبات عادية. الرئيسة ديال البحث Silvia Simon قالت إن المجموعة تلقات "أزيد من 100" طلب اتصال بالغاز من مشغلي مراكز البيانات خلال السنتين الأخيرتين. هاد الطلبات كتمثل أزيد من 15 تيراواط ساعة فالسنة — يعني طاقة تكفي لتغذية لندن لمدة أربع أشهر ونص تقريباً. والأخطر فكلام Simon هو أن بعض المشغلين ما كيطلبوش الغاز غير كاحتياطي، بل كإمداد رئيسي أساسي.
تحول واضح فالموقف الرسمي
المؤتمر ديال All-Energy، اللي هو أكبر تجمع للطاقة المتجددة والمنخفضة الكربون فالمملكة المتحدة، شهد اعتراف صريح من مسؤولين ورجال أعمال وناشطين بأن هناك تحول ملحوظ خلال السنة الأخيرة. المطورون البريطانيون، والجهات الرسمية معاهم، باتو أكثر استعدادا للنقاش حول استخدام الوقود الأحفوري باش يتم تمويل الطموحات الرقمية والذكاء الاصطناعي ديال البلاد. المسؤول Okin نفسو وصف هاد الموضوع بلي هو "سؤال مثير للاهتمام" فيما يخص الأهداف المناخية الوطنية.
الأهداف المناخية فالميزان
المملكة المتحدة عندها التزامات مناخية صارمة، والتوجه الحالي نحو الغاز كيطرح تساؤلات جدية على أرض الواقع. الربط بين الطموح التكنولوجي والتزامات الكربون ماشي سهل، خصوصاً إلا كان بعض المشاريع كتخطط تحرق الغاز بشكل دائم وماشي مؤقت.
خلاصة: شنو كيعني هاد الخبر للقطاع
هاد الوضع كيبين بوضوح أن الطلب المتسارع على البنية التحتية ديال الذكاء الاصطناعي بدا يتجاوز قدرة الشبكات الكهربائية الحالية على الاستجابة. القطاع فالمملكة المتحدة — وربما فأماكن أخرى — غادي يواجه خيار صعب: إما تبطئة وتيرة بناء مراكز البيانات، وإما القبول بإمدادات طاقة مبنية على الوقود الأحفوري لسنوات قادمة. النقاش اللي كان يبدو نظرياً فالأهداف المناخية، دار عملياً وبشكل ملموس.
مقال من databelarebia — نشرة يومية ديال أخبار الذكاء الاصطناعي بالدارجة المغربية