databelarebia
بحث

عالمة نفس كتحذر: تطبيقات الذكاء الاصطناعي كتضر بتركيزنا

·

# شاتبوتات الذكاء الاصطناعي كتسرق عقولنا؟ — عالمة نفس أمريكية كتجاوب

فمؤتمر SXSW London، تكلمت عالمة النفس الأمريكية Gloria Mark على موضوع خطير: واش الإنسان خسر التحكم فعقله بسبب التكنولوجيا الرقمية؟ الجواب، على حسب ديالها، واضح — نعم.


ثلاثين عام من البحث فعقل الإنسان الرقمي

عالمة النفس Gloria Mark من جامعة University of California Irvine، قضات ثلاثين عام كتدرس كيفاش الناس كيتعاملو مع الأجهزة الرقمية. فبداية مسيرتها، كانت الهواجس تتمحور حول تأثير الإيميل والإنترنت — أشياء اليوم بانت بسيطة، لكنها في الحقيقة كانت بداية مشكلة حقيقية.

فعام 2003، خرجات بنتيجة صادمة: معدل التركيز عند البالغين كان **دقيقتين ونص** فقط. هادشي معناه أن الواحد ما كيقدرش يبقى مركز على حاجة وحدة أكثر من دقيقتين ونص. كتقول Gloria: "هاد الرقم فاجأني بزاف، قلت في نفسي: هاد الشيء قصير بزاف."


الأرقام كتخرج أكثر خطورة مع الوقت

الوضع ما وقفش هنا. بحوث لاحقة ديال Gloria Mark بينات أن هاد المعدل ما زال كيقل. اليوم، التركيز عند الناس وصل لـ **47 ثانية** فقط — يعني تقريباً أقل من دقيقة. هاد التراجع ما جاش من فراغ، جا مع الانتشار الكبير ديال الهواتف والنوتيفيكاشن والسوشيال ميديا.

الباحثة استعملات ما كتسميه "المختبرات الحية" — أجهزة استشعار وتتبع تراقب المتطوعين البالغين أثناء استعمالهم للأجهزة، وكتقيس التركيز والمزاج والسلوك في نفس الوقت.


الذكاء الاصطناعي: المرحلة الجديدة من المشكلة

مع وصول شاتبوتات الذكاء الاصطناعي، Gloria Mark كتعبر على قلق من نوع جديد. مش بس التشتيت — لكن الاعتماد الكلي على الآلة فعمليات التفكير الأساسية.

فنفس الأسبوع، ظهرت قضية أمنية بارزة: مهاجمون استغلوا وكيل الدعم التقني ديال Meta لسرقة حسابات Instagram. الطريقة كانت بسيطة — طلبو من النموذج ربط الحسابات بإيميلات يتحكمو فيها، وقبل. هاد الحادثة كتبين أن مخاطر الذكاء الاصطناعي ما كانوش غير فالهجمات التقنية المعقدة — المخاطر كتجي كذلك من نماذج عادية وموثوقة.

فالسياق نفسه، شركة Anthropic أعلنت على نموذج Mythos اللي كان "قوي بزاف" فالهاكينج لدرجة ما قدروش يطلقوه للعموم — وهاد الإعلان فتح نقاشات واسعة حول مخاطر الأمن السيبراني فعصر الذكاء الاصطناعي.


واش كاين حلول؟

Gloria Mark ما وقفاتش عند تشخيص المشكلة. كتقول أن استعادة التحكم ممكنة، لكن محتاجة وعي وجهد. من بين ما أشارت إليه: وضع حدود واضحة لاستعمال الأجهزة، وتدريب الدماغ تدريجياً على التركيز لمدة أطول.


خلاصة: شنو كيعني هاد الخبر للقطاع؟

هاد البحوث كتبعث رسالة واضحة للقطاع التقني: التصميم ديال التطبيقات والنماذج خاصه ياخد بعين الاعتبار الأثر النفسي على المستخدم. التنافس على "الإنغاجمان" كان على حساب صحة الدماغ لعقود — والذكاء الاصطناعي ممكن يزيد من حدة هاد المشكلة إلا ما تدخلاتش سياسات واضحة. فالجانب الأمني، حادثة Meta بينات أن الخطر الحقيقي مش غير فالنماذج المتقدمة — بل فكيفاش كتتصرف النماذج العادية لما تتعرض للتلاعب.


مقال من databelarebia — نشرة يومية ديال أخبار الذكاء الاصطناعي بالدارجة المغربية