databelarebia
خبر

شركة Meta صنعات فيد إخباري بالذكاء الاصطناعي وسحبتو بعدها

·

# شركة Meta صنعات نشرة إخبارية توليدها بالكامل عبر الذكاء الاصطناعي

شركة Meta دخلات مرحلة جديدة ومثيرة للجدل، وهي توليد محتوى إخباري كامل بالذكاء الاصطناعي داخل تطبيقها الخاص — وهاد الخطوة كشفتها صحيفة The Verge قبل ما تتراجع عنها الشركة.


شنو وقع بالضبط؟

تطبيق Meta AI الجديد، اللي طلق فأبريل 2025، ضيف قسماً اسمو "For You" كيعرض للمستخدمين قائمة ديال مواضيع وقصص إخبارية. المشكلة الكبيرة: المواضيع والصور والنصوص كلها مولّدة بالذكاء الاصطناعي بالكامل — ما كاين حتى مصدر حقيقي، وحتى صحفي بشري ما كتب حرف واحد.

الأسلوب اللي اعتمدتو شركة Meta يشبه بشكل واضح ما يسميه الصحفيون "clickbait" — عناوين مبالغ فيها ومصممة باش تجذب النقر، بلا محتوى صحفي حقيقي.


كيفاش كان الـ "For You" كيشتغل؟

المستخدم كيشوف قائمة ديال عناوين مقترحة، وكيضغط عليها، فيبدأ التطبيق يولّد قصة كاملة فاللحظة. الأمثلة اللي رصدتها صحفية The Verge — وهي مقيمة فلندن — كانت مستهدفة جغرافياً بشكل مبالغ فيه: مواضيع من بينها "نقاش الحليب فالشاي البريطاني"، و"علم النفس ديال الوقوف فالطابور"، و"رياضة زيارة كل الحانات البريطانية".

هاد الأسلوب ديال الاستهداف كيبين أن النظام كان يستعمل بيانات الموقع أو السياق الديموغرافي باش يختار المواضيع.


ردة فعل شركة Meta

بعد ما وجهات لها صحيفة The Verge أسئلة حول الميزة، شركة Meta أعلنات على الفور أنها غادي تحدف هاد القسم. ما كاين حتى تفسير تفصيلي، وما صدرت حتى بيانات رسمية توضح سبب التراجع السريع.

اللي كان موجوداً قبل هاد القسم فتطبيق Meta AI هو قسم "Discover"، اللي كان يعرض صور ومحادثات من مستخدمين آخرين — وكان كثير منهم ما دارين بأن محادثاتهم الخاصة كانت تتعرض للعموم. حتى هاد القسم اختفى من التطبيق.


الصورة الكبيرة

الجدير بالملاحظة أن شركة Meta استعملات تطبيقها الذكاء الاصطناعي باش تدخل مجال توليد المحتوى الإخباري، وهو مجال كان دايماً يثير حساسيات كبيرة حول المصداقية والتضليل.


الخلاصة: شنو كيعني هاد الخبر للقطاع؟

هاد الحدث كيوضح اتجاهاً متسارعاً: شركات التكنولوجيا الكبرى كتحاول تحوّل منصاتها الخاصة لمصادر محتوى، عوض الاكتفاء بتوزيعه. لكن ردة الفعل السريعة لشركة Meta — اللي حدفات الميزة بمجرد ما تساءلت عليها الصحافة — كتبين أن هاد النوع من المحتوى مازال يحمل مخاطر تجارية وسمعتية كبيرة. فالمستقبل القريب، السؤال اللي كيطرح نفسو: أين الحد الفاصل بين المساعد الذكي وبين منبر إعلامي غير خاضع لأي معايير صحفية؟


مقال من databelarebia — نشرة يومية ديال أخبار الذكاء الاصطناعي بالدارجة المغربية