databelarebia
أدوات

شركة NVIDIA طلقات أداة مفتوحة المصدر لبناء وكلاء ذكاء اصطناعي على نضارات الواقع المعزز

·

# الذكاء الاصطناعي كيدخل عالم النظارات الذكية والمراقبة المنزلية — تطورات جديدة كتبدل القطاع

شركة NVIDIA كتطلق أداة جديدة للمطورين

شركة NVIDIA أطلقات مكتبة مفتوحة المصدر باش تساعد المطورين يبنيو تطبيقات ذكاء اصطناعي للنظارات الذكية وسماعات الواقع المعزز. هاد الأداة، اللي اسمها **NVIDIA XR AI**، متاحة دبا فمرحلة **beta** للعموم، وهدفها هو ربط أجهزة **XR** بخدمات ذكاء اصطناعي مسرَّعة عبر **GPU** — سواء فالسحابة، أو مراكز البيانات، أو الأجهزة المحلية.

المشكل اللي كانت كتحل هاد الأداة واضح: الأجهزة الهاردوير ديال النظارات الذكية وصلات لمستوى معقول، ولكن باني التطبيقات كانو عندهم صعوبة فربط كاميرات حية، ومايكروفونات، ونماذج ذكاء اصطناعي متعددة، وأدوات المؤسسات، كلها فوقت واحد.

شنو كيقدر يدير هاد النظام؟

نظام **NVIDIA XR AI** كيخلي الوكلاء الذكيين **XR agents** يشوفو اللي كيشوفو المستخدمين، يفهمو اللي كيقولوه أو كيكتبوه، يستدعيو أدوات المؤسسات، ويردو عليهم فنفس جلسة الواقع المعزز. الحالات اللي بناتها هاد الأداة كتشمل: الخدمات الميدانية، المساعدة عن بعد، العمليات الصناعية، الرعاية الصحية، والتدريب.

فالميدان الطبي، باحثين من **Stanford School of Medicine** و **Princeton University** كيستكشفو تطبيقات **XR** مع الذكاء الاصطناعي فأبحاث العلاج بالخلايا الجذعية، باش يخليو الباحثين يوصلو للمعلومات السياقية ويتفاعلو مع المعدات المخبرية.

الذكاء الاصطناعي فالبيت — قضية أخرى كتثير النقاش

على جانب آخر، تقرير مجلة **Wired** بيَّن حالة واقعية لشخص عمره 86 عام فشمال سياتل، كان عنده جهاز **Sensi.ai** فداره — ميكروفون دائم التشغيل يعتمد على الذكاء الاصطناعي. هاد الجهاز كيسجل كولشي: السعال، الأصوات، وحتى أجزاء من المحادثات الخاصة.

القصة كشفات أن ابن هاد الرجل، اللي كيسكن على بُعد 5000 ميل فالنمسا، ما علم بمشكلة وقوع والده غير بعد أشهر — من خلال نص محادثة قراه عبر منصة **Sensi.ai**. الجهاز كان قُدِّم أصلاً كإضافة مجانية مع خدمات رعاية والده، وذلك لأن الشخص المسن كان يبغي يبقى ساكن فداره.

الخلاصة — شنو كيعني هاد الخبر للقطاع؟

هادوك الخبرين كيعكسو توجهين كبيرين: من جهة، شركات كـ **NVIDIA** كتضع البنية التحتية التقنية باش تنتشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البيئات المهنية عبر الأجهزة القابلة للارتداء. ومن جهة أخرى، استخدام الذكاء الاصطناعي فالمنازل — خصوصاً مع كبار السن — كيطرح تساؤلات جدية على مستوى الخصوصية وحدود المراقبة.

القطاع كله كيتجه نحو دمج الذكاء الاصطناعي فكل جوانب الحياة اليومية والمهنية، لكن النقاش حول الإطار القانوني والأخلاقي لهاد التقنيات مازال ناقص بزاف مقارنة مع سرعة الانتشار ديالها.


مقال من databelarebia — نشرة يومية ديال أخبار الذكاء الاصطناعي بالدارجة المغربية