databelarebia
خبر

شركات الـ AI كتحاول تضعف قوانين حقوق الملكية الفكرية فأستراليا

·

# الحكومة الأسترالية بين ضغط شركات التكنولوجيا وحقوق المؤلفين

فأستراليا، معركة حقيقية كتتشكل بين كتّاب وفنانين من جهة، وشركات الذكاء الاصطناعي الكبرى من جهة أخرى — والحكومة هي اللي خاصها تختار.

الكاتبة اللي قالت "أنا ضحية جريمة"

الكاتبة الأسترالية المعروفة Anna Funder، صاحبة كتاب Stasiland الشهير، وقفات قدام الصحافيين فالبرلمان وقالت بصريح العبارة: شركات التكنولوجيا "شفطات" أعمالها الأدبية بدون إذن ولا مقابل. ما استعملاتش كلمة انتقاد عادية — استعملات كلمة "جريمة" بشكل صريح، باش تبين خطورة اللي كيصرا.

المسألة مش غير عليها هي — الكتّاب والفنانين والموسيقيين والمؤسسات الإعلامية كلهم كيخافو على حقوقهم فالوقت اللي شركات الذكاء الاصطناعي كتستعمل أعمالهم لتدريب النماذج الكبيرة بحال ChatGPT وGemini وClaude.

الحكومة وعدات — واليوم الوضع مبهم

السنة اللي فاتت، الحكومة الأسترالية كانت واضحة: رفضات تعطي إعفاء قانوني لشركات الذكاء الاصطناعي باش تقدر تستعمل المحتوى بحرية لتدريب نماذجها. هاد القرار كان فيه راحة للمبدعين اللي حياتهم المهنية متوقفة على المحتوى اللي كيصنعو.

لكن الضغط ما وقفش. شركات التكنولوجيا الكبيرة مزالت كتلوبي بقوة، وجاء بعد هاد تسريب من مخبر وصل للسيناتور المستقل David Pocock — هاد التسريب أشعل مخاوف بأن حكومة Albanese ممكن تتراجع على كلمتها، حتى وهي كتواصل تقول إنها مش رح تدير هاكذا.

انقسام داخل الحكومة نفسها

الأزمة كشفات انقسامات حقيقية داخل حزب العمال الحاكم حول كيفاش يتعاملو مع ملف الذكاء الاصطناعي. السؤال الكبير اللي كيطرح نفسو: كيفاش يوازن المسؤولون بين حماية المبدعين وبين الاستفادة من الطفرة الاقتصادية اللي ممكن تجيب مشاريع مراكز البيانات الكبيرة؟

رئيس الحكومة Anthony Albanese كان متوقع يلقي خطابا مهما هاد الأسبوع حول خطط الحكومة لتنظيم الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه اقتصاديا. هاد الخطاب جاء بعد ما تم التخلي عن وزير الصناعة السابق Ed Husic.

شنو كيعني هاد الخبر للقطاع

هاد الجدل فأستراليا مش قضية محلية بحتة — هو انعكاس لنقاش عالمي أكبر حول حقوق الملكية الفكرية فعصر الذكاء الاصطناعي. القرار اللي رح تتخذو الحكومة الأسترالية ممكن يكون نموذجا أو سابقة لدول أخرى كتتردد فنفس المعركة.

إلا قررات الحكومة تعطي إعفاءات لشركات الذكاء الاصطناعي، هاد الشي ممكن يفتح الباب لموجة من الدعاوى القضائية، أو على العكس، يحكم نظاما قانونيا جديدا لتعويض المبدعين. والمؤكد هو أن شركات بحال Anthropic وOpenAI وGoogle كتراقب بعين كبيرة كل خطوة كتاتخد في هاد الاتجاه.


مقال من databelarebia — نشرة يومية ديال أخبار الذكاء الاصطناعي بالدارجة المغربية