# الصين كتعيش مع الذكاء الاصطناعي — مستقبل أو نموذج للعالم كامل؟
فالوقت اللي كيتعامل فيه الغرب مع الذكاء الاصطناعي بتحفظ وتساؤلات كثيرة، الصين مشات فالاتجاه المعاكس بالكامل — تبنت التكنولوجيا بسرعة كبيرة وعلى مستويات متعددة، من المواطن العادي حتى الدولة.
ملايين الناس كيتكلمو مع أطباء بالذكاء الاصطناعي
واحد من أبرز الأمثلة على هاد التبني الواسع، هو استعمال أطباء مدعومين بالذكاء الاصطناعي على نطاق واسع — ملايين الناس فالصين كيتشاوروا مع هاد الأطباء الرقميين بشكل عادي. هاد الظاهرة كتبين كيفاش الذكاء الاصطناعي داخل لحياة اليومية ديال الصينيين بطريقة عملية ومباشرة، فقطاعات حساسة بحال الصحة.
المصانع والدرونات — الذكاء الاصطناعي فكل مكان
مش غير في الصحة، الذكاء الاصطناعي وصل للمصانع كذلك — روبوتات ذكية كتشتغل فالإنتاج الصناعي أصبحات جزء من المشهد العادي. وحتى توصيل الأكل ما سلم — درونات كتوصل الطلبات على سور الصين العظيم نفسو، وهاد المثال بحاله كيعكس كيفاش التكنولوجيا داخلت لمناطق ما كنا نتصورها من قبل.
الدولة والمراقبة — الوجه الثاني للتبني
جانب مهم آخر كتتحدث عنه الصحافية Amy Hawkins، وهو الاستعمال الحكومي للذكاء الاصطناعي. الدولة الصينية اعتمدت هاد التكنولوجيا بحماس خاص، وبالضبط فيما تتيحه من إمكانيات جديدة فمجال المراقبة. هاد الجانب كيميز التجربة الصينية عن غيرها، حيث أن الدولة طرف فاعل فالتبني، مش غير القطاع الخاص والمواطنين.
الصين نموذج للعالم — ولا استثناء؟
السؤال الكبير اللي كيطرحه هاد التقرير هو: واش الصين كتعيش حالة خاصة بيها، ولا هي كتعطينا صورة على شكل مجتمعات المستقبل فالعالم بأكمله؟ هاد التساؤل هو محور النقاش بين الصحافية Amy Hawkins والصحافية Annie Kelly فالحوار اللي نشرته جريدة The Guardian.
التبني الواسع والسريع، والتحول العميق اللي وقع فالمجتمع الصيني، هما الدليل اللي كيستعملوه للتساؤل عن مستقبل باقي دول العالم مع هاد التكنولوجيا.
خلاصة
هاد الخبر كيبين فجوة واضحة بين نهج الصين ونهج الغرب في التعامل مع الذكاء الاصطناعي. فالقطاع، هاد الفارق ممكن يطرح تساؤلات جدية على صناع القرار فأوروبا وأمريكا — واش التحفظ الزائد كيكلف غالياً على المدى البعيد؟ وفيما يخص التحولات المقبلة، ممكن نشوفو ضغطاً أكبر على الحكومات باش تسرع في تبني الذكاء الاصطناعي، مع نقاش متجدد حول الحدود بين الاستعمال المدني والمراقبة الرقمية.
مقال من databelarebia — نشرة يومية ديال أخبار الذكاء الاصطناعي بالدارجة المغربية