databelarebia
خبر

المعارضة الشعبية ديال مراكز البيانات كتكبر فالولايات المتحدة

·

# المعارضة الشعبية كتبدل حسابات شركات الذكاء الاصطناعي فأمريكا وأوروبا

فالسنوات الأخيرة، بدات مراكز البيانات كتنتشر بسرعة كبيرة، والشركات الكبيرة كتحاول تبني البنية التحتية اللي خاصها تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي. لكن فالمقابل، بداو السكان المحليين كيرفعو الصوت ويعارضو هاد المشاريع — وهاد المعارضة بداتا توثر فالقرارات ديال الشركات الكبرى.

البداية: قضية شركة Apple فأيرلندا

القصة بدات من قبل حتى ما يجي موج الذكاء الاصطناعي. فعام 2015، أعلنت شركة Apple على مشروع مركز بيانات بقيمة مليار دولار تقريباً، فمدينة Athenry الهادية فأيرلندا. كان المشروع مقرر يشمل 500 فدان، وكان المقصود منه تشغيل خدمات شركة Apple فأوروبا، بما فيها خدمات iTunes وiMessage وSiri المعروفة.

قدمت شركة Apple وعوداً للمجتمع المحلي، منها مساحات تعليمية فالهواء الطلق ومسارات للمشي ومبادرة لإعادة زرع الأشجار الأصلية. فوق هادشي، أكدات الشركة أن المشروع غادي يعتمد على طاقة متجددة بنسبة 100 بالمية. ومع موافقة الحكومة المحلية، على الظاهر ما كانتش شركة Apple تتوقع المعركة الطويلة اللي غادي تواجهها.

المعارضة كتوقف مشاريع كبيرة

بسرعة، تعطلات مخططات البناء ديال شركة Apple بعد ما قدم سكان أيرلنديون شكاوى لمجلس التخطيط المستقل فالبلاد. كانت الشكاوى تتعلق بالضوضاء المتوقعة وتلوث الضوء، وهاد الاعتراضات خلقات تأخيرات مهمة فالمشروع.

هاد القضية كانت من أوائل النماذج اللي وضحات كيفاش المعارضة المجتمعية قادرة تعرقل مشاريع ضخمة حتى لو عندها الضوء الأخضر من الجهات الرسمية.

الظاهرة كتنتشر فأمريكا وخارجها

فالوقت الراهن، بداو يظهرو نفس النوع من الاحتجاجات فتجمعات محلية كثيرة فالولايات المتحدة وخارجها. الناس كيشتكيو من التأثير على شبكات الكهرباء المحلية، من الضوضاء، ومن الاستهلاك المرتفع للمياه والطاقة اللي كتحتاجها مراكز البيانات ديال الذكاء الاصطناعي.

هاد الضغط الشعبي بدا يخلي بعض الشركات تعيد النظر فخططها للتوسع. المجتمعات المحلية ما بقاتش تقبل المشاريع الكبيرة بلا نقاش، وبداو يستعملو المسارات القانونية والإدارية باش يوقفوا أو يعدلو فيها.

خلاصة: شنو كيعني هاد الخبر للقطاع

هاد الظاهرة كتبين واحد التحدي جديد قدام شركات الذكاء الاصطناعي. فالسابق، كانت العقبات الأساسية تقنية أو مالية — لكن دابا المعارضة الشعبية والمجتمعية بدات تضيف طبقة جديدة من التعقيد. الشركات اللي كتريد تبني مراكز بيانات ضخمة خاصها دابا تحسب حساب للرأي العام المحلي والتأثير البيئي، وإلا تجد نفسها فمعارك قانونية مطولة تأخر مشاريعها بسنوات. فالمستقبل القريب، ممكن نشوفو الشركات الكبرى كتغير استراتيجيتها فاختيار مواقع مراكز البيانات، وكتزيد من التواصل مع المجتمعات المحلية قبل ما تبدا فالبناء.


مقال من databelarebia — نشرة يومية ديال أخبار الذكاء الاصطناعي بالدارجة المغربية