# صور مزيفة وأطفال في خطر: الذكاء الاصطناعي كيزيد المشكلة
فالمملكة المتحدة، الأرقام الجديدة كاشفة بزاف: خلال ستة أشهر فالأول من هاد العام، خدمة Report Remove تلقات 420 بلاغ من أطفال كيقولو بلي صورهم تعرضات للتزوير أو التلاعب باش تظهر فشكل جنسي صريح. الأرقام هادي تخطات بالفعل العدد الكامل ديال 2025 اللي كان 397 بلاغ — وراه زال نص العام ما كملش.
شنو هي خدمة Report Remove
خدمة Report Remove كتشتغل تحت إشراف مؤسسة Internet Watch Foundation، معروفة باسم IWF، وهادشي بشراكة مع جمعية NSPCC الخيرية المتخصصة في حماية الأطفال. الدور ديالها هو حذف الصور الحميمة من الإنترنت قبل ما تنتشر. وبعد ما ارتفعت التقارير بشكل كبير، المنصة ديالها زادت خانة خاصة فنموذج الإبلاغ باش المستخدمين يقدرو يحددو هل الصورة هي deepfake أم لا.
ليش هادشي مخيف
مسؤول التكنولوجيا فمؤسسة IWF، وهو Dan Sexton، شرح بوضوح الإشكالية: أي شخص يقدر ياخد صورة عادية لطفل من الإنترنت ويستعملها باش يصنع محتوى جنسي مزيف. المشكلة هي بلي الطفل ما عندوش أي وسيلة يمنع هادشي — الحل الوحيد هو ما يسمح لحتى حد يصوروه، أو ما يحط صوروه على الإنترنت. وهاد الحل عملياً مستحيل فالواقع ديال يومنا.
الذكاء الاصطناعي كيسهل الجريمة
أدوات nudification والتلاعب بالصور بالذكاء الاصطناعي وصلات لمستوى من السهولة والقدرة ما كانش متوقع. Dan Sexton صرح بلي الأرقام هادي كتأكد خوف كان موجود من قبل: بلي الذكاء الاصطناعي غادي يتحسن ويتوسع استخدامو في إنتاج محتوى جنسي يستغل صور الأطفال. ما كانش غير نظرية — دابا وصلنا للتأكيد العملي بالأرقام.
الأطفال في مواجهة المشكلة وحدهم
الوضع الراهن كيحط الضحية — وهي الطفل — في موقف بلا حلول حقيقية. فحين خدمات بحال Report Remove كتحاول تتدخل بعد ما وقعت المشكلة، المشكلة الحقيقية هي بلي الوقاية صعبة بشكل أساسي. ما فيها توعية ولا تقنية تقدر تمنع شخصاً من استعمال صورة موجودة على الإنترنت مع أداة ذكاء اصطناعي متاحة للعموم.
هاد الأرقام كتطرح سؤالاً حاداً على صانعي القرار والشركات التقنية: واش يكفي التدخل بعد وقوع الضرر؟ أم خاص يكون تنظيم مسبق يحد من وصول هاد الأدوات ويمنع استغلالها في أذى الأطفال؟ الجواب، فالوقت الراهن، ما زال غائباً.
مقال من databelarebia — نشرة يومية ديال أخبار الذكاء الاصطناعي بالدارجة المغربية