# باحثون كاشفو ثغرات خطيرة فـ Zoom باش نماذج الذكاء الاصطناعي — بأقل من 20 سؤال
فأول يوم من شهر يونيو، فريق من شركة الأمن الرقمي المعروفة بـ A Security كاشف ثغرات خطيرة داخل منصة Zoom للمؤتمرات المرئية. الأخطر فالقضية هو أن هاد الثغرات ما تطلباتش خبرة كبيرة ولا فريق ضخم — غير نماذج ذكاء اصطناعي متاحة للعموم، وأقل من 20 سؤال.
شكون المتأثر وكيفاش كتشتغل الهجمة
كل واحد كان كيشارك فاجتماع على Zoom فيه مشاركة الشاشة — سواء كان مضيفاً أو مشاركاً عادياً — كان عرضة لهاد الهجمة. الأخطر هو أن الهجمة كانت صامتة بالكامل: ما كيطلبوش أي تفاعل من الضحية، وما كيظهر أي تحذير. الأجهزة المتأثرة شملت كل الأنظمة اللي Zoom كيدعمها: نظام Windows، نظام macOS، نظام Linux، نظام iOS، ونظام Android — يعني حرفياً كل جهاز.
الذكاء الاصطناعي بدل معادلة الاختراق
مؤسس شركة A Security المشارك، عمر غول، صرح لمجلة WIRED قائلاً إن هاد النوع من الثغرات كان يحتاج فالسابق فريقاً من خمسة أشخاص وستة أشهر من العمل المتواصل. اليوم، نفس النتائج وصلوا إليها بأقل من 20 سؤال لنماذج الذكاء الاصطناعي المتاحة مجاناً للعموم. هاد التطور كيعني أن الحاجز التقني أمام المخترقين انخفض بشكل كبير — ما عاد الأمر محصوراً فالخبراء.
رد فعل شركة Zoom
شركة Zoom ما تهاونتش فالموضوع — في نفس اليوم ديال الكشف، طلقات إشعاراً أمنياً رسمياً فيه تفاصيل الإصلاحات اللي بداو يطرحوها. الشركة بدات توزع التحديثات الأمنية لمعالجة هاد الثغرات على كل الأنظمة المتأثرة. لحد دلوقتي ما صدر أي تقرير يثبت أن جهة خبيثة استغلت هاد الثغرات قبل الكشف عنها.
عامل الثقة هو الخطر الحقيقي
عمر غول شدد على نقطة جوهرية: منصة Zoom نوع خاص من الأهداف لأن المستخدمين كيثقو فيها بشكل تلقائي. الناس ما كيفكروش فالمخاطر وهم فاجتماع عادي مع زملاء أو عائلة — وهاد الثقة بالذات هي اللي كتخلي الهجمات الصامتة فيها أخطر بكثير.
هاد الحادثة كتعكس توجهاً متصاعداً فعالم الأمن الرقمي: أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة للجمهور واصلات لمستوى يخليها قادرة على اكتشاف ثغرات معقدة بسرعة وبتكلفة منخفضة. هاد الديمقراطية فالقدرات التقنية — كما سماها غول — كيفتح الباب لخطر حقيقي على المستخدمين العاديين، ويزيد الضغط على شركات التقنية الكبرى باش تسرع فدورات الأمن والتحديثات.
مقال من databelarebia — نشرة يومية ديال أخبار الذكاء الاصطناعي بالدارجة المغربية