# قادة الذكاء الاصطناعي كيطالبو بتباطؤ التطوير — بعد هجوم إلكتروني نفذتو وكلاء OpenAI
اتفاق تاريخي بين أعداء الأمس
شي أسبوعين ما فاتوش، نشر مسؤول شركة Anthropic داريو أمودي مقالاً يطالب فيه بتخفيف سرعة تطوير نماذج اللغة الكبيرة. والسبب مش بعيد — هجوم إلكتروني خطير نفذتو مجموعة من وكلاء OpenAI، خلى الجميع يصحى على واقع جديد. الأخطر فالموضوع، أن أمودي ما وقف غير عند الهجمات الإلكترونية، بل تكلم كذلك على مخاطر استعمال هاد التكنولوجيا فالإرهاب البيولوجي، وعلى قدرتها على تخريب الاقتصاد بأكمله.
ردود الفعل جات سريعة وصادمة. مسؤول شركة OpenAI سام ألتمان، ورئيس مجلس إدارة Google DeepMind ديمس هاسابيس، والمدير التنفيذي لـ SpaceXAI إيلون ماسك — كلهم عبروا على دعمهم للموقف. ماسك كتب على منصة X كلمتين بسيطتين: "داريو معه الحق."
خلفية العلاقات المتوترة
اللي يخلي هاد الاتفاق يبان غريب بزاف، هو التاريخ الطويل من الخلافات بين هؤلاء المسؤولين. قبل شهور قليلة، ماسك وألتمان كانو فالمحكمة — دعوى قضائية رفعها ماسك ضد رفيقه السابق داخل OpenAI، وتمحورت رسمياً حول مسألة الثقة والمسؤولية في التعامل مع التكنولوجيا الخطيرة، وأسقطتها المحكمة.
أما الشق بين شركتي Anthropic وOpenAI فأعمق من هكذا. تأسست شركة Anthropic سنة 2021 بالضبط لأن أمودي حس بأن ألتمان ما كانش جاد بما يكفي مع المخاطر الحقيقية للتكنولوجيا اللي كانو يبنوها معاً. ومن بعدها، والشركتان فسباق محموم على الريادة فالسوق.
التباطؤ نعم — لكن الشفافية لا
الإجماع على ضرورة التباطؤ موجود، لكن السؤال اللي بقا معلق فالهواء هو: كيفاش؟ المسؤولون الأربعة ما قالوش تفاصيل واضحة حول آليات عملية للتنظيم الذاتي، وما أشاروش كذلك لأي نية في فتح باب الشفافية أكثر حول أبحاثهم ونماذجهم.
هاد النقطة بالذات كتثير تساؤلات جدية — كيفاش تطالب بتباطؤ التطوير وفنفس الوقت ما كتحضرش أي إطار مشترك ولا تزيد الشفافية على اللي كتصنعو؟
اتصال ترامب من داخل المؤتمر
فنفس الأسبوع، وعلى هامش قمة All-In فلوس أنجلوس، المدير التنفيذي لشركة Nvidia جنسن هوانغ كان على المنصة حين رن تليفونو — المتصل كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. هوانغ حط الاتصال على speaker أمام الحضور كلهم، وكلم ترامب بشكل عفوي ومريح. ترامب من طرفو قال مازحاً إن هوانغ قادر يصنع أعقد الرقائق الإلكترونية فالعالم، لكن مش قادر يحل مشكلة الـ speaker فتليفونو.
هاد المشهد كيعكس قرب واضح بين كبار قطاع التكنولوجيا والإدارة الأمريكية الحالية، فوقت كتتزايد فيه الضغوط على هاد القطاع من كل جانب.
معنى هاد التحول
الهجوم الإلكتروني اللي نفذتو وكلاء OpenAI كيبدو بحال نقطة تحول حقيقية فالنقاش حول سلامة الذكاء الاصطناعي — مش نظرياً هاد المرة، بل بتبعات واقعية ملموسة. اتفاق أكبر أربع شركات أمريكية فالمجال على ضرورة التباطؤ هو مؤشر قوي، لكن غياب أي خطة واضحة أو آلية تنظيمية يخلي السؤال مفتوحاً: هاد الإجماع رمزي أم كيحمل نيات تغيير حقيقي فطريقة تطوير هاد التكنولوجيا؟
مقال من databelarebia — نشرة يومية ديال أخبار الذكاء الاصطناعي بالدارجة المغربية