databelarebia
بحث

ستة خبراء كيجاوبو على سؤال: واش الذكاء الاصطناعي يقدر يمحي البشرية؟

·

# الذكاء الاصطناعي وخطر الإنترنت: بين التحذيرات الكبيرة والشكوك العلمية

رؤساء كبار كيقولو الخطر حقيقي

فالأسابيع الأخيرة، خرجت تصريحات مثيرة من أكبر قيادات قطاع الذكاء الاصطناعي. رئيس شركة Anthropic، داريو أموداي، صرح في الثاني عشر من شتنبر 2026 بأن الذكاء الاصطناعي قادر — خلال ستة إلى اثني عشر شهراً — على السيطرة على الإنترنت بأكمله عبر هجوم موزع من نوع "botnet" يمكن أن يتسبب في خسائر تتجاوز مئات المليارات من الدولارات. وفي نفس السياق، رئيس شركة OpenAI سام ألتمان، وإيلون ماسك، ورئيس شركة Google DeepMind ديميس هاسابيس، كولهم أجمعوا على أن الجيل الحالي من نماذج اللغة الكبيرة غير آمن بما يكفي.

الباحثون مشددوش على هاد الكلام

مع ذلك، غاري ماركوس، أستاذ فاخر من جامعة New York University ومعروف بتشككه في مبالغات الذكاء الاصطناعي، وصف تصريح أموداي بأنه "لا معنى له". وقال بوضوح إنه من غير المفهوم كيفاش يصير هاد السيناريو بدون إهمال كبير من طرف المختبرات نفسها. ماركوس استند — مع زميلين له — إلى تقييم حديث صادر عن معهد أمان الذكاء الاصطناعي البريطاني، اللي بيّن أن النموذج Anthropic Mythos قادر فقط على اختراق أنظمة صغيرة وضعيفة الحماية، وليس على نطاق واسع.

البنية التحتية للإنترنت مش بهالسهولة

الحجة التقنية اللي قدمها ماركوس وزملاؤه واضحة: الجزء الأكبر من الإنترنت محمي من طرف شركات عملاقة مثل Cloudflare وGoogle وAmazon Web Services. وقالوا إن إسقاط هاد الشركات أو التحكم فيها لمدة طويلة يحتاج قوة تضاهي تدخل حكومي، مش مجرد هجوم رقمي. المواقع الصغيرة قد تكون في خطر، لكن الإنترنت ككل "من غير المرجح أن ينهار" على حد تعبيرهم.

المصلحة التجارية في التحذير

منبر MIT Technology Review أشار إلى زاوية اقتصادية مهمة في هاد النقاش. شركات مثل OpenAI وشركة Anthropic تستعد لطروحات عامة بمليارات الدولارات، وهي في نفس الوقت محتاجة لإقناع المستثمرين بأنها تتحكم في تقنيات خطيرة وقادرة على ترويضها. والتناقض واضح: التحذير من الخطر يثبت القوة، والتهدئة منه تبني الثقة — والاثنين مع بعض يخدموا مصلحة تجارية.

تمويل شركة OpenAI لبيانات الصحة

على جانب آخر، الـ OpenAI Foundation، وهي الجهة غير الربحية الأم لشركة OpenAI، أعلنت عن تمويل مبادرة جديدة تسمى "Data for Public Health". الفكرة جاءت أصلاً من الباحثة روكساندرا تيسلو، اللي اقترحت الاستفادة من بيانات شركات البيوتكنولوجي المفلسة — ملفات تنظيمية، استراتيجيات تصنيع، ومعطيات سلامة — لتدريب نماذج ذكاء اصطناعي في مجال الأدوية والموافقات الدوائية.

هاد التطورات مجتمعة تعكس حالة من التوتر الحقيقي داخل قطاع الذكاء الاصطناعي: من جهة تحذيرات علنية تخرج من أعلى المسؤولين، ومن جهة أخرى باحثون وخبراء مستقلون كيطالبون بتدقيق أكبر في هاد الادعاءات قبل ما تتحول لمسلمات. والسؤال اللي بقا معلق هو: واش هاد التحذيرات مبنية على تقييمات تقنية حقيقية، ولا كاين فيها جزء من الحسابات التجارية؟


مقال من databelarebia — نشرة يومية ديال أخبار الذكاء الاصطناعي بالدارجة المغربية

🤖 هاد المقال تولّد أوتوماتيكياً بالذكاء الاصطناعي
من إنتاج موقع databelarebia.com