databelarebia
تيك

مراكز البيانات كتستبدل الماء بمواد كيميائية خطيرة لتبريد الذكاء الاصطناعي

·

# المراكز الرقمية ديال الذكاء الاصطناعي كتزيد من إنتاج المواد الكيماوية الأكثر خطورة فالعالم

شنو هي مواد PFAS؟

مواد PFAS هي مركبات كيماوية صناعية معروفة بـ "المواد الكيماوية الأبدية" — والسبب واضح، هاد المواد ما كتتحللش فالطبيعة، وكتبقى فالتربة والمياه والهواء لآلاف السنين. الاستخدام الأساسي ديالها دابا فقطاع التكنولوجيا هو تبريد المعدات داخل مراكز البيانات، اللي كتولد حرارة هائلة بسبب العمليات الحسابية الضخمة.

تقرير ChemSec وما كيكشفو

منظمة ChemSec المتخصصة في مراقبة المواد الكيماوية الخطيرة، نشرات تقريرا جديدا كيبين فيه واش كبار المنتجين العالميين لمواد PFAS كيوسعو طاقتهم الإنتاجية — وهاد التوسع مرتبط مباشرة بالطلب المتزايد من قطاع البنية التحتية الرقمية ديال الذكاء الاصطناعي.

التقرير جاء بأسماء صريحة: مجموعة Daikin اليابانية، وشركة Arkema الفرنسية للمواد الصناعية، وشركة Chemours الأمريكية — كلهم كيزيدو في إنتاج مواد PFAS استجابةً للطلب القادم من ثلاثة قطاعات رئيسية: تبريد مراكز البيانات، وتصنيع أشباه الموصلات، ومواد بطاريات الليثيوم أيون.

المفارقة مع استهلاك الماء

من المعروف أن مراكز البيانات كتستهلك كميات ضخمة من الماء للتبريد — وهاد النقطة كانت دائما من بين أبرز الانتقادات الموجهة لهاد الصناعة. لكن الأنظمة الجديدة ديال التبريد جات بـ "حل" مثير للجدل: استبدال الماء بمواد كيماوية فلورية تشمل مواد PFAS.

بمعنى آخر، المشكلة ما تحلاتش — غير انتقلات من استهلاك الماء إلى التلوث الكيماوي.

الأرباح مقابل التكاليف الاجتماعية

الأرقام اللي كيقدمها تقرير ChemSec السابق ديال عام 2023 صادمة: أكبر منتجي مواد PFAS فالعالم جمعو حوالي 4 مليار دولار من الأرباح فعام 2022 — فحين التكاليف الاجتماعية المرتبطة بهاد المواد تبلغ تقريبا 17.5 تريليون دولار سنويا، وهاد الأرقام تشمل تكاليف الرعاية الصحية، وتنظيف التلوث، ومعالجة مياه الشرب الملوثة.

السياق السياسي بالولايات المتحدة

الخبر جا فسياق سياسي حساس: انتخابات التجديد النصفي الأمريكية على بعد ستة أسابيع، والجمهوريون كيمشيو على خيط رفيع بين الاستجابة لمخاوف ناخبيهم المعارضين لتوسع مراكز البيانات، وبين عدم الاصطدام مع الرئيس اللي مازال كيدعم هاد التوسع بشكل واضح.

هاد النقطة الجديدة المتعلقة بمواد PFAS جات تزيد من تعقيد النقاش السياسي حول مراكز البيانات — اللي ما كانش محدود قبل على المخاوف البيئية ديال استهلاك الماء والطاقة فقط. التقرير ديال منظمة ChemSec كيفتح باب واسع أمام تساؤلات جدية حول الثمن الحقيقي للبنية التحتية ديال الذكاء الاصطناعي، وهل التكاليف البيئية والصحية المترتبة عليها كيتحملها المجتمع بشكل عادل مقارنة مع الأرباح الضخمة اللي كتجمعها الشركات الكبرى.


مقال من databelarebia — نشرة يومية ديال أخبار الذكاء الاصطناعي بالدارجة المغربية

🤖 هاد المقال تولّد أوتوماتيكياً بالذكاء الاصطناعي
من إنتاج موقع databelarebia.com