# معهد جديد من شركة Google لفتح النقاش حول الذكاء الاصطناعي العام
شركة Google ومعهدها للبحث العلمي Google DeepMind أطلقا الأربعاء الماضي معهداً جديداً سميوه "DeepMind Institute"، والهدف منه هو تطوير النقاش العلمي حول مفهوم الذكاء الاصطناعي العام أو AGI كما يسميه المختصون.
من هم المسؤولون على هاد المعهد؟
المعهد الجديد عنده ثلاثة مديرين كبار: الشريك المؤسس لـ DeepMind الشهير Shane Legg، والمسؤول التنفيذي في شركة Google هو James Manyika، ورئيس مجلس الإدارة ديال Google DeepMind المعروف Demis Hassabis. أما Shane Legg فكيشغل كذلك منصب "المحرر المسؤول" على المعهد.
علاش خلقوا هاد المعهد؟
الهدف المُعلن هو إبراز وجهات النظر المختلفة بين شركة Google وفريق Google DeepMind ومجتمع الباحثين العالميين، وهاد الأطراف مش دايماً متفقين على نفس المواقف. البلاغ الرسمي ديال المعهد قال بوضوح إن هؤلاء الباحثين "مش دايماً هيتفقوا، وغالباً هيغيروا آراءهم كلما ظهرت معطيات جديدة في هاد الميدان السريع التطور".
أول مجموعة من المقالات العلمية
المعهد بدا بنشر أربعة مقالات علمية في إطلاقه الأول، وكل واحد كيتناول موضوع مختلف. الأول كيتكلم على السياسات الاقتصادية لتدبير التداعيات المحتملة لـ AGI على سوق الشغل وغيره. الثاني كيتحدث على أهمية الحفاظ على قدرة الإنسان على قراءة وفهم المنطق الداخلي ديال النماذج. الثالث كيقدم مبادئ لضمان ازدهار البشرية في زمن الذكاء الاصطناعي. والرابع كيعطي إطاراً لتقييم نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
التحذير من "الصندوق الأسود" في النماذج الذكية
واحد من أهم المقالات جاء من باحثَيْن متخصصَيْن في السلامة داخل فريق DeepMind، وهما Rohin Shah وAnca Dragan. هاد المقال كيناقش خطر تناقص "الشفافية" في نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة، يعني القدرة على متابعة خطوات تفكير النموذج خطوة بخطوة. الباحثان قالوا بوضوح إن هاد التراجع في الشفافية مش حتمي ولا مفروض، وإن المطورين والمنظمين خاصهم يواجهوا التداعيات الأمنية ديال هاد الاختيارات بشكل مباشر.
الحل اللي اقترحوه هو إما تحديد ما يسميوه "opaque serial depth"، يعني تقليص كمية الحسابات المتسلسلة اللي يقدر النموذج يدير بلا ما يخرج أثراً مقروءاً للتفكير، أو إلزام المطورين بإثبات أن النماذج الأقل شفافية لازالت قابلة للمراقبة بنفس المستوى.
إطلاق هاد المعهد كيجي في وقت حساس، حيث الجدل حول مستقبل الـ AGI وحدوده الأخلاقية والتقنية كيزيد كل يوم داخل المجتمع العلمي العالمي. وجود مؤسسة رسمية من داخل كبرى شركات التكنولوجيا كيهدف لفتح هاد النقاش للعموم ولمراكز القرار كيمكن يكون خطوة مهمة نحو تأطير أفضل لهاد التكنولوجيا قبل ما توصل لمراحل أكثر تعقيداً.
مقال من databelarebia — نشرة يومية ديال أخبار الذكاء الاصطناعي بالدارجة المغربية