# خطر الأسلحة البيولوجية والذكاء الاصطناعي: قادة كبار كيحذرو من كارثة محتملة
فالأسابيع الأخيرة، بدا كيتشكل نقاش حاد داخل عالم التكنولوجيا، مشو فيه المسؤولو على أكبر شركات الذكاء الاصطناعي باش يحذرو من خطر التقنيات اللي هوما نفسهم كيطوروها.
المسؤولون كيقولو الحقيقة
رئيس شركة Anthropic، داريو أمودي، صرح أسبوع مضى بأن الذكاء الاصطناعي فيه مخاطر حقيقية وخطيرة، وطالب بتبطيء الإيقاع. جاوبو رئيس شركة OpenAI، سام ألتمان، عبر منصة X وقال: "كنوافق داريو بأننا خاصنا نراعيو السرعة فالحدود."
هاد التصريحات جات بعد أيام من إعلان الباحث جاكوب كوكسون مغادرته لمنصبه فشركة Anthropic، واتهامه لكل من Anthropic وOpenAI بعدم التصرف بمسؤولية. كتب فالمنصة: "الناس اللي كيبنيو الذكاء الاصطناعي كيؤمنو فعلاً بأنه ممكن يقتلنا كاملين قبل نهاية العقد الحالي."
موظفون من الداخل كيؤكدو الخوف
ما وقف الأمر عند كوكسون — موظف آخر فشركة Anthropic، اسمو إيفان هوبينغر، عبر عن موافقته العلنية. كتب فمنصة X: "فعلاً كنؤمنو بأن الذكاء الاصطناعي ممكن يقتل البشر كاملين! شخصياً كنعتقد الاحتمال أكبر من 10% خلال العقد الجاي."
هاد التصريحات من داخل الشركات ذاتها كيزيدو ثقلاً للنقاش، لأنها ماشي جاية من منتقدين من برا، بل من ناس كايشتغلو مباشرة على تطوير هاد التقنيات.
خطر الأسلحة البيولوجية تحديداً
من بين السيناريوهات اللي كيخوفو الخبراء أكثر هي استعمال الذكاء الاصطناعي فتصميم أسلحة بيولوجية. هاد الأسلحة ممكن تأخذ أشكال متعددة: فيروس قاتل كيستهدف البشر حسب تركيبتهم الجينية، أو فطريات كتدمر المحاصيل الزراعية وتسبب مجاعات، أو حتى سم بلا طعم ولا رائحة ممكن يتحط فمصادر المياه بدون ما يتكشف.
التقنيات الحديثة ديال الذكاء الاصطناعي كيمكنو من توليد هاد العناصر الخطيرة بطريقة سهلت بزاف مقارنة بالسابق. فعام 2022، أثبت باحثون إمكانية استعمال أدوات AI باش يصممو مواد ضارة، مما فتح نقاشاً واسعاً حول الضوابط الضرورية.
نقاش عام مع خبراء MIT
فهاد السياق، نظمت مجلة MIT Technology Review حلقة نقاش مباشرة تحت سؤال: "واش الذكاء الاصطناعي ممكن يقتلنا كاملين؟" الخبراء اللي شاركو فالحلقة، منهم المحرر Will Douglas Heaven والصحافية Grace Huckins، حاولو يجاوبو على أسئلة الحضور، من بينها: واش الخطر حقيقي أم مجرد شركات كتدق على الطبل باش تثير الاهتمام؟
النقاش كشف أن الأسئلة أكثر من الأجوبة، وأن المجال ماعندو مرجعية واضحة لتحديد مستوى الخطر الفعلي.
هاد الأجواء من القلق الداخلي والتحذيرات العلنية كتشير إلى أن النقاش حول مخاطر الذكاء الاصطناعي خرج من دائرة المنتقدين وولج قلب الصناعة ذاتها — وهاد التحول ممكن يكون له تأثيرات على مستوى التشريعات والرقابة اللي كتناقش فيها حكومات وهيئات دولية كثيرة فالسنوات الجاية.
مقال من databelarebia — نشرة يومية ديال أخبار الذكاء الاصطناعي بالدارجة المغربية