databelarebia
خبر

البنتاغون طالب بـ 30 مليون دولار لبناء كاشف كذب بالذكاء الاصطناعي

·

# وزارة الدفاع الأمريكية بغات تنفق 30 مليون دولار على كاشف كذب يعمل بالذكاء الاصطناعي

وزارة الدفاع الأمريكية قدمت طلب ميزانية لإنفاق 30.3 مليون دولار على مدى خمس سنوات، وهادشي من أجل تطوير جيل جديد من أجهزة كشف الكذب. البرنامج سميوه "Polygraph+" أو "Polygraph Next"، وكيهدف لتحديث التقنيات المستعملة في تقييم مصداقية الأشخاص اللي بغاو يخدمو مع الحكومة الأمريكية.

شنو هو البرنامج Polygraph+ بالضبط؟

البرنامج الجديد Polygraph+ كيركز على ثلاث محاور أساسية. الأول هو خوارزميات التسجيل المبنية على تقنيات الذكاء الاصطناعي و machine learning. الثاني هو تقنية "standoff sensing"، وهادي تقنية متقدمة كتخلي الجهاز يقرأ المؤشرات الفيزيولوجية للشخص من بعيد، بدون ما تحتاج تربطو بأي حساسات أو أجهزة. الثالث هو تحسين الدقة والموثوقية مقارنة بالأنظمة القديمة.

واش الذكاء الاصطناعي قادر يكشف الكذب؟

الخبراء ماشي متفقين مع هاد التوجه. الباحث القانوني Kyri Kotsoglou من جامعة Northumbria البريطانية، اللي كيتخصص في دراسة استعمال أجهزة كشف الكذب في المنظومة القضائية، وصف المشروع بأنو "مسعى خاطئ لاختزال شيء معقد في شيء ملموس." وذهب أبعد من هذا، إذ قال إن استعمال الذكاء الاصطناعي في هاد المجال هو "أسوأ الحالتين معاً"، يعني كيجمع عيوب كاشف الكذب التقليدي مع مخاطر الأنظمة الآلية.

علاش الآن بالضبط؟

السياق السياسي والأمني مهم بزاف لفهم هاد الخطوة. وزارة الدفاع تحت قيادة وزير الدفاع Pete Hegseth عرفات توترات كبيرة، إذ لجأت بشكل متزايد لاختبارات كاشف الكذب في محاولة لتحديد مصادر التسريبات المزعومة للصحافة. جريدة New York Times نشرات في سبتمبر أن ما يقارب 50 ضابطاً خضعو لهاد الاختبارات في إطار هاد التحقيقات.

تاريخ من الإخفاقات

المشروع الجديد Polygraph+ ماشي غير اجتهاد معزول. التاريخ كيبين سلسلة طويلة من المحاولات الفاشلة لاستعمال التكنولوجيا في كشف الكذب. الوثيقة الرسمية ديال الميزانية تصف المشروع بأنو جاي "يحدّث تقنيات كشف الكذب الفيدرالية وتقييم المصداقية"، لكن المنتقدين كيقولو إن المشكلة ماشي في الأدوات، بل في الأساس العلمي اللي ما زال موضع جدل كبير داخل الأوساط الأكاديمية.

هاد المشروع كيفتح نقاش واسع حول حدود الذكاء الاصطناعي في المجالات الحساسة. فمن جهة، الحكومة الأمريكية كتبحث على حلول تقنية لمشاكل أمنية حقيقية، ومن جهة أخرى، الخبراء كيحذرو من إعطاء ثقة كاملة لأنظمة آلية في قرارات قد تأثر على مسيرات مهنية بأكملها أو تؤدي لنتائج قانونية خطيرة.


مقال من databelarebia — نشرة يومية ديال أخبار الذكاء الاصطناعي بالدارجة المغربية

🤖 هاد المقال تولّد أوتوماتيكياً بالذكاء الاصطناعي
من إنتاج موقع databelarebia.com