# شركة Google DeepMind طلقات تقنية SynthID Bio لإضافة علامات مائية للبروتينات المصنوعة بالذكاء الاصطناعي
شركة Google DeepMind أعلنات على تقنية جديدة اسمها SynthID Bio، وهي نظام متخصص في إضافة علامات مائية للبروتينات المصنعة بالذكاء الاصطناعي — وهاد الإعلان جاء في سياق تنامي المخاوف المرتبطة بالاستخدامات البيولوجية لنماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي.
واش كتعمل هاد التقنية بالضبط؟
تقنية SynthID Bio كتعمل على مستويين: الأول هو التسلسلات الجينية، والثاني هو الهياكل ثلاثية الأبعاد للبروتينات. فالحالة الأولى، النظام كيوجه باحترافية اختيار الأحماض الأمينية بشكل خفي. فالحالة الثانية، كيعدل الإحداثيات الذرية للهياكل ثلاثية الأبعاد المتوقعة. والأهم من هاد كولو هو أن هاد التعديلات ما كتضرش بالوظيفة البيولوجية للبروتين — وهاد الشي تم تأكيده من خلال تجارب مخبرية.
الميزة الجوهرية هي أن العلامة المائية ما كتبقاش فالنموذج الرقمي فقط، بل كتبقى موجودة حتى بعد تركيب البروتين الفيزيائي فالمختبر. هاد الشي كيفتح إمكانية التحقق من مصدر البروتين حتى بعد خروجه من البيئة الرقمية.
علاش هاد التقنية مهمة بالنسبة للعلم؟
الأدوات البيولوجية المبنية على الذكاء الاصطناعي كبرات بشكل كبير. نموذج AlphaFold كيتنبأ ببنية البروتينات، وتقنية AlphaProteo وأداة ProteinMPNN كيصممو بروتينات جديدة بالكامل، وفالآونة الأخيرة بدأ العلماء كيستعملو الذكاء الاصطناعي باش يطوروا بكتيريوفاجات — وهي فيروسات متخصصة في مهاجمة البكتيريا.
لكن مع هاد التطور، ظهرت مشكلتين رئيسيتين:
أولاً، التصاميم الجديدة المنتجة بالذكاء الاصطناعي كتقدر تتجاوز أنظمة الفحص التقليدية المستعملة فتركيب الحمض النووي. ثانياً، الهياكل ثلاثية الأبعاد المصنفة بشكل خاطئ كتقدر تلوث قواعد البيانات العلمية العامة، وبالتالي كتضلل الأبحاث اللاحقة.
كيفاش SynthID Bio كتحاول تحل هاد المشاكل؟
نظام SynthID Bio مصمم باش يقوي جانبين أساسيين: الأمن البيولوجي والنزاهة العلمية. العلامة المائية غير محسوسة من الناحية البيولوجية، لكنها قابلة للكشف والتحقق — وهاد التوازن هو اللي يخليها عملية فالاستخدام الواقعي.
التقنية مبنية على مبدأ التكيف مع نوع البيانات، يعني ما كاينش نهج واحد لكولشي. كل نوع من البيانات البيولوجية كيعالجه النظام بطريقة مختلفة تناسب خصائصه.
هاد المشروع جاء في مرحلة دقيقة، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي التوليدي جزءاً لا يتجزأ من البحث البيولوجي الحديث. إدخال تقنيات التتبع والمصادقة على مستوى البروتين الفيزيائي — لا الرقمي فقط — كيمثل تحولاً في طريقة التفكير حول مسؤولية الأدوات العلمية المبنية على الذكاء الاصطناعي.
مقال من databelarebia — نشرة يومية ديال أخبار الذكاء الاصطناعي بالدارجة المغربية